Saturday, November 28, 2015

ترجمة لبحث المشاهد اللغوية من اليمن إلى سان أنطونيو "Paisajes Lingüísticos Del Yemen a San Antonio"



Abstract:

تشرفت بترجمة هذا البحث المنشور من قبل الأستاذ الدكتور فرانسيسكو ماركوس مارين . تم نشر الترجمة فى مجلة هرمس Hermes التابعة لمركز اللغات والترجمة بجامعة القاهرة - مصر
_______
ملحوظة: تم كتابة ملخص خاطىء باللغة الإنجليزية فى مقدمة الترجمة والملخص الصحيح مذكور بالأسفل
______________________

المشاهد اللغوية
من اليمن إلى سان أنطونيو

ملخص عن محتوى المقال


يتحدث المقال عن المشاهد اللغوية، وتفسير المشهد اللغوى للاندرى وبورهيس Landry and Bourhis وهو ظهور كتابة بلغات محددة على اللافتات في أقاليم أو مناطق معينة، نتيجة لتأثيرات نابعة من لغات مختلفة. ويطرح الكاتب مفهوما مختلفا لهذا التفسير وكيفية تأثر المشهد بتلك اللغات. 
ثم يتطرق المقال لكيفية تتبع المشهد اللغوى وتأثر سكان بعض المناطق والدول بلغات سكانها الأصليين أو الوافدين والطريقة الأفضل لفهم التاريخ اللغوى.
وأيضا يأتي بأمثلة لتأثير بعض اللغات في مناطق مختلفة قديما وكيفية انتقال هذه اللغات أو كلمات محددة منها إلى العديد من المجتمعات حاليا.
وبعد ذلك يتحول الكاتب إلى عرض تطبيقى محدد على المشهد اللغوى ليبدأ في الأندلس وينتهى فى جزر الكنارى وأمريكا.

المصطلحات:
الماء، اللغة العربية، اللغة الإسبانية، الهندى-الأوروبى، اللغات، المشهد، سان أنطونيو، تكساس، علم أسماء الأماكن، إقليم الباسك.
_________________________________
   
Paisajes Lingüísticos Del Yemen a San Antonio
Resumen
Frente al concepto limitado de paisaje lingüístico que se está manejando en la bibliografía reciente y que consiste, básicamente, en registrar la presencia de escritos en lenguas o variantes (registros) diferentes de la lengua usual de la comunidad, en este artículo se presenta otro concepto de paisaje lingüístico. Lo que importa es la influencia de las lenguas en el paisaje, es decir, cómo el paisaje puede acabar reflejando las lenguas que hablan los pobladores de una región. Las preguntas posibles son muchas, por ejemplo, limitándose a dos, si se puede hablar de un "estado latente" del paisaje o cuáles son los elementos manejables para estructurar la visión diacrónica del paisaje lingüístico. La Península Ibérica en la Edad Media es, por su riqueza lingüística y la variedad geográfica, un lugar muy conveniente para estudiar este peculiar aspecto de los contactos entre las lenguas, los hablantes y el planeta.
___________________________________________________

Linguistic Landscapes from Yemen to San Antonio
Abstract
Current literature uses the concept of “linguistic landscape” with a limited sense. It is mostly restricted to the presence of writings (graffiti in many cases) in languages or dialects different from the most common language of the area. This paper offers another perspective. Its goal is the influence of languages in the landscape, i.e. how landscapes may reflect the languages spoken by the inhabitants of that region. Two salient questions might be whether it is possible to speak of a silent state of landscapes, or which elements can be handled when structuring the diachronic view of linguistic landscapes. Medieval Iberia offers great linguistic richness and remarkable geographic variety. It so becomes a very convenient scenario for the study of those contacts among languages, their speakers, and the planet.
Terms
Arabic, Basque, Indo-European, landscape, languages, San Antonio, Spanish, Texas, Toponymy, water.

ترجمة لبحث المشاهد اللغوية من اليمن إلى سان أنطونيو

Thursday, July 23, 2015

Facebook , Privacy of Tagged photos

I was wondering why people would tag their friends in photos, knowing that all other friend-lists would see these photos. I thought it wouldn't be great to see this kind of private photos. 
Why would you let friends of friends see your gathering photos of your own events and good days.

Anyway, I thought maybe people don't know the steps to avoid this:

Check these steps: :)




Saturday, June 13, 2015

أبلة فضيلة

الفضيلة .. الفضيلة .. جوزى فلأنى بالفضيلة .. وراهب الفكر عايزنى أعيش بالفضيلة
هكذا كانت كلمات الفنانة صباح للفنانة زهرة العلا في فيلم الرباط المقدس. سيدتان متزوجتان تعانيان – في أحداث الفيلم – من إهمال أزواجهن لهن وفتور مشاعرهم تجاههن بعد عدة سنوات من الزواج، بل إن أحدهم غرق في القراءة واهتم بالكتب أكثر من زوجته وصار مستاء من عدم اهتمامها بالقراءة حتى أنه قال لها: "قلة قرايتك معكننة عليا عيشتى". وحينما بدأت في القراءة قال لها: "متقريش حاجة غير لما تاخدى رأيى الأول"، نظرا لتدنى أخلاق بطلة الرواية التي قررت أن تبدأ بقراءتها.
كنت أشاهد هذا المشهد في نفس الوقت الذى أتصفح فيه موقع التواصل الاجتماعى "الفيسبوك" منتظرة رأيا من صديق كان يود أن ينشره عن الفتيات.
وكما توقعت وانتظرت كلماته، كان مستاء من التحول الأخلاقى للفتيات وكيف أنهن صرن يتلفظن بألفاظ بذيئة تعبيرا عن رأيهن. ولقول الحق فقد اعترف أن المجتمع انهار من حولهن ولكنه لازال رافضا انسياق الفتيات وراء هذا التحول الجذرى.
ودار هذا المشهد في ذهنى ليذكرنى برغبة الرجال الدائمة في أن تتحلى النساء بالفضيلة والأخلاق الحميدة، حتى وإن كان المجتمع في انهيار أخلاقى. وذكرنى هذا الكلام بكلام سمعته من قبل في إحدى الحلقات التليفزيونية للداعية الجليل، مجّمع شمل الشباب والفتيات في أروقة المساجد – سابقا طبعا – حين سمعته يشجع النساء على التحلى بالصبر والقوة لتشجيع الرجال على الصلاة. حيث أراد منا أن نوقظ أهل بيوتنا من الرجال لصلاة الفجر وأن نُلِحَ عليهم، وتارة أخرى يخبرنا أن صلاح حال المرأة من صلاح المجتمع، فهى الأم والمربية والمعلمة، وإذا انصلح حالها، انصلح حال المجتمع كله. 
اللعنة على تلك الأقاويل وعلى هذا الفكر، لماذا تحمّلونا أكثر مما نستطيع؟! وأين دوركم في الريادة والقيادة؟
ألم تظلوا أعواما تقولون " الرجال قوامون على النساء"، "النساء ناقصات عقل ودين"، وفرضا بأن لكم القوامة وأننا أنقص منكم عقلا، فلماذا تعملون بها في المواقف التي تؤيد مصالحكم ثم تتركونها فيما تبقى من أمور الحياة؟! لماذا لا توقظ أنت أهل بيتك للصلاة! لماذا لا تأخذ ابنك ليصلى معك الفجر في المسجد ليعلم أنها سنة واجبة؟! بل لماذا لا تطهر فمك ولسانك من الألفاظ البذيئة التي ترددها طوال اليوم أمام النساء والأطفال؟!
لقد أصبح الطفل ذا السبعة أعوام يتمتع بذاكرة تحتوى على مئات الألفاظ الدارجة ويمتلك القدرة على إطلاق هذه القذائف في وجه أيا من كان.
هل أصابكم الطرش؟ أفلا تبصرون؟! لقد تحولت أي أم في هذا الزمان إلى إنسانة معرضة للإهانة والسباب من أصدقاء أبنائها كنوع من المزاح فيما بينهم، فأين هذا الأب الذى ترك ابنه يكتسب مثل هذه الصفات دون رقابة ولا نصيحة منه!! هل هذا واجب المرأة أيضا، أن تمنع عن نفسها مثل تلك الإهانة؟!
لماذا تطالبوننا بطهارة اللسان والعفة بينما تقّطر من لسانكم ما يثقب الأذن ويسّم السمع ؟!
ويا أيها الصديق والداعية الجليل، لماذا لا تسيرون في الشوارع تقدمون النصيحة لمن ذل لسانه بمثل هذه الألفاظ؟! لماذا تبدأ بتوجيه الرسالة للفتاة، بينما وجب عليك أن توجهها لمن هو قوامٌ عليها وأكثر منها عقلا وحكمة؟!
فلتسمعنى الآن، اسمع نصيحتى، حدد إلى من توجه النصيحة، ولا تطلق مثل هذه النصائح أمام الرجال، حتى لا تنعدم قدرتهم على إدراك أن واجبهم نحونا ونحو صلاح المجتمع ورقيه لا يتوقف على المرأة فقط.
حان الوقت لتأخذوا أنتم بأيدينا وأن تكونوا قدوة لنا، ربما هذه هي القوامة الحقيقة.
ضقنا ذرعا بكم وبأفكاركم ورغبتكم في تقويمنا والوصول بنا إلى الكمال.
 إذا فسدتم فسدنا، وإذا سقطتم سقطنا.
فلتترك فضيلة الآن ولاحقا، ولتتركونا نحن ربما نملأ نار جهنم ونكون أكثر من فيها، أو قد ننجو منها ويرحمنا الله؛ ولتنعموا أنتم بجنتكم، جنة الطهارة والعفة التي لا تعلمون عنها شيئا.